الرجل الاكثر وسامة هو الرجل المغرور (اه للاسف) الذكي الطموح الشيك واللي اهم من كل دول انه لبق عنده قدرة علي جذب اي امرأة من خلال كلماته الرذينة و جمله القصيرة المؤثرة و اسلوبه في التعامل معها اللي في الاغلب كله كياسة و ذوق متناهي و كأنه قاصد يبهرها.
طبعا لو غامض يبقي خلاص كده اكتملت فيه الصفات القهرية الستة و لا يمكن مقاومته .
و هذا النوع من الرجال يعد اشد خطورة علي اي مرأة حيث لا يمكن مقاومتة ابدا.
فغروره يستفذها و يشد انتبها ( هو شايف نفسه علي ايه ) و هنا يبدأ التحدي و تبدأ من غير متحس تفكر فيه و مش هألوكم هيحصل ايه بعد كده.......
اما ذكاءوه فهو عنصر ابهار يجعله مميز دون من حوله من الرجال و انضمام هذا العنصر للغرور يضيف لاحساسها بالرغبة في تحديه و كسر انفه عنصر الشطه.
الشياكة بأه عنصر رئيسي لا يمكن التغاضي عنه و كل البنات تعرف تأثيره عليهم قوي اد ايه فهي عنصر دال علي شخصيته و مستواه الاجتماعي واهتماته الشخصي بنفسه و هو من العناصرالتي تكون محور اهتمام اي امرأة الم تلاحظوا ابدا اختلاف مظهر كثيرا من الرجال بعد الزواج نتيجة لاهتمام زوجاتهم بمظهرهم.......
الطموح, لوحده مش كفايه ميشدش أوي يعني لكن لو ضفناله الغرور او الباقة و الشياكة هيبقي جامد جدا".
اللباقة و الكياسة, المرأة يمكن السيطرة عليها و تملكها بكلمات قليلة فمل بالكم لو كان كل ذلك مغلف بلباقة و ذوق و مقدرة ملهاش ذي في التعامل. خلينا نتخيل انك ماشيه شيله كرسي تقيل و جيه واحد بكل ذوق و شاله مين ايداك ولا كنت داخله مكان مع مجموعة من الرجال و جري واحد منهم و فتحلك الباب و كلهم استنوكي تعدي الاول من الباب و ياسلام لو حبيتي مرة تحطي فيشه في الكهرباء و الك لا انا احطها لا تكهربي..........
طبعا لو في راجل فيه كل الصفات كان زامنه واقعنا علي جدور رقابتنا و استسلمنا بكل سهولة لكن هذا الرجل غير موجود و حتي ان وجد فقد خطف من زمان اي لا يمكن فك اثره :(
لكن هذا الرجل هو الاشد خطورة اذا استطاع ان يمتلك قلبك فقد تم القضاء علي حياتك التي اصبح يمتلكه. المرأة عندما تحب يكون الرجل هو محور حياتها فتنسي نفسها و تهتم بيه اكثر من اي احد اخر و من بعده ابناءها.
انتخيل كيف سيكون الرجال المغرور, انه اناني بطبعه لا يري في مرأته سوى نفسه الا لو احبها حب جعله ينسي غروره و اصبحت هي كل حياته.
لو اضفنا اليه الطموح و الذكاء فسوف ينشغل عنها بطموعه و عمله و حياته و ستكون هي اخر ما يراه سوف يستخدم دائما كلماته التي طالما ابهرتها ليبرر انشغاله عنها و عدم جعلها الجزء الاهم في حياته. لكن لو كان طموحه من اجل اسعادها و لم يقل اهتمامه بها رغم انشغالته وعمل فسيكونوا سعداء.
و في نهاية حديثي اتمني ان اكون اوضحت وجه نظري
Ideas come to my mind and I'd like to spread it out. I hope you like it. And if not convince me to change it.
Saturday, August 27, 2011
Subscribe to:
Comments (Atom)